كتير من البنات في الجزائر، وبالذات جزائريات للزواج، بيلاقوا نفسهم قدام تقاليد ليها جمالها وليها برضه تحدياتها. التقاليد دي ممكن تخلي اللي بتدور على عريس كويس تحس إنها بتواجه جبل عالي. كتير مننا بيقول: 'نفسي الاقي شريك حياة بجد، محتاج حد محترم يفهمني، بس ازاي الطريقة؟ فين اروح عشان الاقي بنت الحلال أو العريس المناسب؟'. الموضوع مش سهل والله.
أصعب حاجة ممكن تواجه أي واحدة هي رفض الأهل للزواج، خصوصًا لو كانت الفكرة بعيدة عن اللي هما متعودين عليه. ممكن تكون عايزة تتجوز واحد من بلد تانية، يعني زواج مختلط، أو حتى شاب ظروفه مش زي ما الأهل متخيلين. هنا بنسمع أسئلة زي: 'اعمل ايه؟ الحل ايه؟ لو عايزة اتجوز أو عايز اتجوز، هل ممكن أحقق أحلامي في الزواج ولا التقاليد هتقف في طريقي؟'. ساعات التقاليد دي بتصعب الأمور لدرجة إن ناس كتير بتفقد الأمل في تجارب ناجحة في الزواج.
الجيل الجديد في الجزائر، زي أي مكان، بيحاول يلاقي حلول عشان يقدر يحقق حلمه. ممكن تلاقي بنات عايزة تتجوز بدون مهر كبير، عشان تخفف الحمل على الطرف التاني وتبدأ حياتها ببساطة. دي نقطة مهمة بتوري إن في ناس بتفكر بره الصندوق. 'عايزة اتجوز بسرعة وبسهولة، فين الاقي اللي يقدر ده؟' ده سؤال بيتكرر كتير. فيه اللي بيلجأ لمنصات التعارف المحترمة، ويمكن دي بتكون فرصة ليهم يلاقوا اللي مش هيلاقوه في دايرة معارفهم التقليدية. ياريت لو كل بنت أو شاب يقدر يلاقي نصيبه بالاحترام والتقدير اللي يستاهله.
المهم إن التقاليد دي، رغم إنها غالية على قلوبنا، لازم تتطور عشان تخدم مصلحة الشباب. 'ازاي اتجوز اللي بحبه وأهلي يوافقوا؟' ده تحدي كبير. في النهاية، كل واحد نفسه يلاقي السعادة والاستقرار، وعايز واحدة كويسة أو عريس كويس، بغض النظر عن القيود. الأمل دايما موجود، والبحث عن السعادة حق لكل واحد.