كثير من الناس عندي سؤال يدور في بالهم اليوم وهو وين اروح عشان الاقي شريك حياة يفهمني في وقت صار فيه كل شيء سريع ومربك. الحقيقة ان اتجاهات الزواج في ٢٠٢٦ اختلفت تماماً عن قبل، والشباب في القصيم وفي كل الخليج صاروا يدورون على المعنى الحقيقي للاستقرار. ودي أقول لكل واحد حاب واحد محترم يدخل حياته، إن الموضوع ما عاد مجرد زواج تقليدي وبس، بل صار التركيز على زواج إسلامي صحيح يقوم على المودة والرحمة بعيداً عن التعقيدات اللي نشوفها اليوم.
شنو اسوي إذا كنت أحس بضغط الأهل؟ هذا سؤال متكرر، والجواب هو أنك لازم تركز على مقومات الزواج الأساسية قبل أي شيء ثاني. التفاهم الفكري صار هو العملة الصعبة في وقتنا الحالي. كثير من الناس لما يسالون وين الصحيح في اختيار الشريك، أقول لهم إن التقنية اليوم قربت المسافات وخلتنا نشوف ناس بقلوب صادقة ما كنا بنوصل لهم بالطرق التقليدية. طبعاً التساؤلات كثيرة مثل كيف الطريقة اللي أضمن فيها جديّة الطرف الثاني، والحل دائماً يبدأ بالوضوح والصراحة من أول محادثة.
في المقابل نشوف مواضيع تثير جدل كبير مثل التعدد في الزواج، وهو موضوع له أبعاد اجتماعية وشرعية تختلف باختلاف ظروف كل شخص. اللي يسألني وين الاقي إجابات واضحة، أقول له لا تسمع لكلام الناس اللي ما عندها دراية، بل ابحث عن المصادر اللي توضح لك الصورة كاملة. أنا حاب أوصل رسالة إن اللي يبي يستقر لازم يتعب شوي في البحث عن الشخص اللي يناسب طباعه، ولا تستعجل بسرعة في قرار مصيري مثل هذا. اشلون الحل إذا كنت خايف من الفشل؟ الحل هو الوعي وتطوير الذات قبل الدخول في رحلة الارتباط، لأن الشخص الواعي هو اللي يعرف يختار شريك يكمل معه المشوار بكل مقومات الزواج اللي تحفظ كرامة الطرفين.