كثير من الصبايا والشباب اليوم عم بيعانوا من حيرة كبيرة، فكل واحد فينا بكون حابب يوصل للاستقرار بس مو عارف وين الطريق. لما بنحكي عن قصة تعارف وزواج ناجحة، بنلاقي أغلب التجارب بتأكد إن الموضوع مو بس نصيب، هو كمان قرار واعي. أنا بشوف كتير ناس عم بتدور وبتقول بدي عريس أو بدي حدا محترم، بس المشكلة إننا بنغرق في التوقعات العالية اللي بتخلينا ننسى الواقع اللي بنعيشه في تونس أو أي مدينة تانية. صرنا نشوف ارتفاع نسبة العزوبية بشكل ملحوظ، وهذا الشي بخلي الواحد يسأل حاله شو الحل وكيف بقدر ألاقي الشخص المناسب اللي بيشبهني.
كتير بيجوني وبيسألوني كيف اتجوز في ظل هالظروف الصعبة، وبدي اعرف كيف الطريقة اللي بتضمن لي كرامتي وخصوصيتي. الحقيقة إن الواحد بيمر بلحظات ضعف وبحكي بدي اتجوز عشان أخلص من الوحدة، بس لازم نفكر وين الصح وشو الخطوة الجاية. في ناس بتفكر إن الزواج في القاهرة أو غيرها من المدن الكبيرة هو حل سحري، لكن التجربة علمتنا إن الزواج شراكة ومسؤولية قبل ما يكون مجرد اسم على ورقة. إذا كنت عم بتدور على شريك حياة، لازم تسأل حالك وين روح وكيف بدي ألاقي شخص يقدرني فعلاً.
أنا دايماً بنصح الناس اللي بتسألني لو سمحت كيف الحل، إنهم يركزوا على الشخصية والجوهر بدل المظاهر. كتير صبايا بيبعتوا يسألوا وين بلاقي حدا صادق، والجواب هو الصبر والبحث في أماكن موثوقة. زواج في القاهرة أو غيرها من المدن العربية بيتطلب منا نكون واقعيين ونعرف شو بدنا بالضبط من الطرف التاني. لما تكون نيتك صافية وحابب اتعرف على حدا بجد، الأمور بتبلش تتيسر لحالها. لا تسمح لضغط المجتمع يخليك تاخد قرار سريع، لأن الزواج رحلة طويلة بدها نفس طويل وتفاهم حقيقي، ومو ضروري نتبع كل شي بنشوفه على السوشيال ميديا، فالواقع دايماً بيحتاج نظرة أعمق وأصدق من مجرد صور ومظاهر سطحية.