بصراحة ما كنت متخيلة بيوم من الأيام إني ممكن أحكي عن موضوع زواج بالواتساب، بس التجربة اللي مريت فيها بدها حكي. أنا بنت من دبا، وصلت لمرحلة حسيت فيها إني ضايعة، عم بدور على حدا محترم يفهمني ويقدرني، وكل ما أسأل وين الصح الكل يعطيني نصايح عكس التانية. كنت أقول لحالي وين روح وكيف بقدر ألاقي شريك حياتي الحقيقي بعيد عن تعقيدات المجتمع.
القصة بدأت لما وحدة صاحبتي حكتلي إنها لقت نصيبها بطريقة حديثة ومحترمة، قعدت أفكر وقلت بدي حدا محترم فعلاً. حابب اتعرف على شخص مناسب، هيك قلت لحالي، وبدأت رحلتي. كنت دايماً بسأل حالي كيف الطريقة اللي تضمن لي حقوق الزوجة وتكون واضحة من البداية. بصراحة، كان عندي خوف كبير، بدي اعرف إذا هاد الطريق ممكن يوصلني لبيت وعيلة أو لأ. وقتها سألت حالي شو الحل، هل أضل أنتظر النصيب يجي لعندي ولا آخذ خطوة جريئة؟
ما كنت بدي أستعجل، بس كنت حابب ألاقي استقرار حقيقي. لما دخلت هاد العالم، اكتشفت إن الموضوع مش بس حكي، هو قصة حب وزواج بتبدأ باحترام متبادل. كنت دايماً أقول بدي عريس يقدر قيمتي، والحمد لله لقيت اللي كنت بتمناه. التجربة علمتني إن التكنولوجيا أحياناً بتكون وسيلة لتقريب القلوب، بس المهم هو الصدق بالنية. الناس بتسأل كتير وين بلاقي الشريك المناسب، والجواب اللي اكتشفته هو إنك لازم تكون صريح مع نفسك قبل ما تبدأ، وتعرف شو بدك بالضبط من العلاقة.
اللي بدي أقوله لكل صبية بتمر بنفس حيرتي، لا تخلي الخوف يمنعك. اسألي نفسك شو اللي ناقصك، وكيف الحل يكون بطريقة ترضي الله وتناسب عاداتنا. أنا اليوم مستقرة وحبيت أشارككم تجربتي لأنو كتير بنات بيسألوا كيف اتجوز وأنا مرتاحة ومطمنة. الطريق موجود، بس بدو صبر ووعي، والأهم من هيك إنك تختاري المكان الصح والناس اللي بيحترموا خصوصيتك.