كثير من الناس يسألون وين الصحيح في عالم التعارف اليوم، خاصة لما يكون الهدف هو الاستقرار الحقيقي بعيداً عن ألعاب المواقع. صديقتي كانت في حيرة من أمرها، دايم تقول لي ودي بشريك حياة يقدر معنى العشرة، وكانت تسألني كيف الطريقة اللي تضمن لي واحد محترم ومناسب. بعد فترة من التفكير، قررت تجرب منصات موثوقة مثل زواج الأطباء لأنها كانت تدور على بيئة جادة ومناسبة لظروفها.
الحكاية بدأت لما دخلت الموقع وشافت ملفات تعريفية واضحة، وقالت لي وقتها أريد اتعرف على شخص يقدر حياتي المهنية. التقت بشخص كان هو الآخر محتار، شنو اسوي وكيف القى بنت الحلال اللي تتقبل ظروف عملي، وكان يدور استقرار حقيقي. لما تواصلوا، لقوا أن الأهداف واحدة، وبدأت رحلة التعارف اللي انتهت بلقاء عائلي في أبوظبي. الحين هم يخططون لحياتهم بعد ما انتهت رحلة البحث الطويلة، وصاروا مشغولين في تأثيث منزل الزوجية واختيار كل قطعة بكل حب وتفاهم.
كثير يراسلوني يسألون كيف اتزوج بسرعة في وقتنا هذا، وأقول لهم إن الصبر والبحث في المكان الصح هو الأساس. إذا كنت حاب واحد محترم يقدر الحياة الزوجية، لا تضيع وقتك في أماكن غير معروفة. في كثير من الأحيان، الناس تدور عن حلول لمشكلة مسيار المدينة أو غيرها من أنماط الزواج، لكن السر دايماً يكمن في الصدق والوضوح من البداية. لما سألتني عن شنو اسوي عشان انجح، قلت لها خليك واضحة في طلباتك ولا تستعجلي، لأن الزواج رحلة عمر مو مجرد قرار عابر.
أحياناً يمر الواحد بلحظات يقول فيها وش الحل، وكيف اسوي عشان ارتب حياتي، لكن القصص الواقعية تثبت أن النصيب يجي لما نكون مستعدين فعلياً. اليوم هم يعيشون حياة مستقرة، وكل ما أتذكر بدايتهم وكيف كانوا محتارين، أعرف أن الخطوة الأولى دائماً هي اللي تغير كل شيء. المهم هو اختيار الشخص اللي يشاركك نفس الطموح ونفس النظرة للحياة، ومع الوقت كل الأمور الصعبة تهون.