كثير من الشباب يسألونني دائمًا شلون الواحد يلقى نصيبه في وقتنا هذا وكيف اسوي عشان ألاقي بنت الحلال اللي تناسب طموحي. الحقيقة أن تجربتي الشخصية كانت بعيدة كل البعد عن التوقعات، فبعد أن كنت أقول ابي اتزوج ولا لقيت الطريق الصحيح، قررت أجرب التطبيقات بشكل جدي. في البداية كنت أقول وين القى شريكة حياة تقدر ظروفي وتفهم طبعي، خاصة مع تمسكي بـ تقاليد الزواج الأصيلة التي تربينا عليها في مجتمعنا.
كنت أبحث عن الاستقرار وكنت أقول ودي اتعرف على إنسانة تقدر الحياة الزوجية، فدخلت التطبيق وأنا أقول ابغى واحدة محترمة تقاسمني الأيام. صادفت قصصاً كثيرة، لكن قصتي بدأت حين تواصلت مع زوجتي الحالية، حيث وجدتها تفهم طبيعة العيش في مناطق مثل زواج في عرعر بعيداً عن صخب المدن الكبيرة. كان الحوار بيننا صريحاً وشفافاً، وكل واحد فينا كان يقول للثاني ابي رجل يقدر المسؤولية أو ابغى زوجة تكون سندي في الحياة.
كثير من أصحابي كانوا يقولون وين اروح عشان أخطب، وكنت أسمع منهم جملة ابغى اتزوج بس وين الطريق، والجواب كان دائماً في الصدق والوضوح في اختيار المنصة المناسبة. الله يسعدكم، لا تستهينوا بـ نبغي نزوج كفكرة، فهي وسيلة لتقريب القلوب إذا كان النية صادقة والهدف هو بناء بيت. أنا اليوم أعيش حياة سعيدة بفضل هذه التجربة التي بدأت بسؤال بسيط عن كيف اقدر أجد الشخص المناسب، والحمد لله الذي وفقني، فمن كان يبحث بصدق سيجد طريقه بالتأكيد.