كثير من الشباب والبنات يجوني يقولون حاب واحد محترم بس خايفين من التجارب الفاشلة. في واقعنا اليوم، صارت تطبيقات الزواج الذكية هي الواجهة الأولى للبحث عن نصيب، لكن معها ظهرت فئات تستغل حاجة الناس للارتباط. لو سمحت، قبل ما تندفع في مشاعرك، لازم تحط ببالك ان فيه ناس محترفة في استدراج الضحايا. عندي سؤال دايما يجيني وهو كيف الطريقة اللي اعرف فيها ان الشخص صادق؟ اول شي لازم تتاكد من الشخص وتتدرج في الكلام ولا تستعجل في تبادل المعلومات الحساسة.
اذا جيت تسالني اشلون الحل، اقولك ابعد عن أي شخص يطلب منك مبالغ مالية بحجة مستلزمات الزواج أو مصاريف سفر للقاء في اسطنبول أو غيرها. هذي اول علامة خطر. النصابين يحبون يستغلون العاطفة عشان يوصلون لجيوبك. شنو اسوي لو حسيت ان فيه شي غلط؟ انسحب فوراً ولا تتردد. وش الحل عشان تضمن حقك؟ دائما خلك في المنصات الرسمية اللي توفر بيئة مراقبة ومحمية.
في كثير من الحالات، البنات يسألون عن حقوق الزوجة وكيف يضمنونها من البداية. الحقيقة ان الزواج يبدأ بالصدق والوضوح، وأي شخص يتهرب من مواجهة الأهل أو يرفض اللقاءات الرسمية هو شخص غير جدير بالثقة. كيف اسوي عشان اتفادى الوقوع في الفخ؟ لا تعطي وعود مالية ولا تحول مبالغ لشخص ما شفته بعينك. وين الصحيح؟ الصحيح هو اتباع الخطوات التقليدية مع الاستفادة من التقنية بذكاء.
ابي اقول لكم ان الحذر لا يعني الشك في كل الناس، لكن الحذر يعني انك تحمي خصوصيتك. وين اروح اذا تعرضت لمحاولة ابتزاز؟ الافضل دايما توثيق المحادثات وعدم التجاوب مع التهديدات. محتاج تكون واعي وتعرف ان حقوق الزوجة تبدأ من اختيار الشريك المناسب اللي يخاف الله فيك. دور لي على شخص يراعي الله في تعامله، وما يضطرك لتقديم تنازلات غير منطقية عشان ترضيه. ودّي الكل يوصل لبيت الحلال بأمان وراحة بال بعيداً عن ألاعيب المواقع الوهمية.